Main Menu
عميد كلية العلاج الطبيعي تتفقد العيادات الخارجية وتتابع مستوى الخدمة الطبية
| التاريخ | 14/02/2026 |
| المكان | كلية علاج طبيعي جامعة حورس |
| المدة | 1 Day |
| المنظم | N/A |
| الشركاء والرعاة | N/A |
| المشاهدات |
19
|
عميد كلية العلاج الطبيعي تتفقد العيادات الخارجية وتتابع مستوى الخدمة الطبية
عميد الكلية تواصل المتابعة الميدانية للعيادات الخارجية والاطمئنان على مستوى الخدمة الطبية
في إطار حرص سعادة الأستاذة الدكتورة/ زينب أحمد حسين، أستاذ العلاج الطبيعي للأطفال وعميد الكلية، على المتابعة الميدانية المستمرة لسير العمل بالمنشآت الصحية التعليمية، والاطمئنان على مستوى الخدمات العلاجية المقدمة، قامت سيادتها بالمرور على العيادات الخارجية يوم السبت الموافق 14/2/2026.
وقد شمل المرور تفقد مختلف أقسام العيادات، ومراجعة سجلات المرضى والملفات الطبية، والتأكد من استيفائها لكافة البيانات المطلوبة وانتظام تدوينها وفق النظم المعتمدة، فضلًا عن متابعة آليات العمل داخل العيادات ومدى الالتزام بمعايير الجودة والسلامة المهنية.
كما قامت سيادتها بالكشف الطبي على عدد من الأطفال المترددين على العيادات، وإجراء التقييم الإكلينيكي اللازم لكل حالة، ووضع الخطط العلاجية الفردية المناسبة وفقًا لأحدث الأسس العلمية، مع توجيه الفريق الطبي بضرورة المتابعة الدورية وتقديم الرعاية المتكاملة بما يتناسب مع احتياجات كل طفل.
وأكدت سيادتها خلال المرور على أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة، وحسن التعامل مع المرضى وذويهم، والاستمرار في تطوير الأداء المهني، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمة العلاجية المقدمة وتحقيق رسالة الكلية في خدمة المجتمع.
في إطار حرص سعادة الأستاذة الدكتورة/ زينب أحمد حسين، أستاذ العلاج الطبيعي للأطفال وعميد الكلية، على المتابعة الميدانية المستمرة لسير العمل بالمنشآت الصحية التعليمية، والاطمئنان على مستوى الخدمات العلاجية المقدمة، قامت سيادتها بالمرور على العيادات الخارجية يوم السبت الموافق 14/2/2026.
وقد شمل المرور تفقد مختلف أقسام العيادات، ومراجعة سجلات المرضى والملفات الطبية، والتأكد من استيفائها لكافة البيانات المطلوبة وانتظام تدوينها وفق النظم المعتمدة، فضلًا عن متابعة آليات العمل داخل العيادات ومدى الالتزام بمعايير الجودة والسلامة المهنية.
كما قامت سيادتها بالكشف الطبي على عدد من الأطفال المترددين على العيادات، وإجراء التقييم الإكلينيكي اللازم لكل حالة، ووضع الخطط العلاجية الفردية المناسبة وفقًا لأحدث الأسس العلمية، مع توجيه الفريق الطبي بضرورة المتابعة الدورية وتقديم الرعاية المتكاملة بما يتناسب مع احتياجات كل طفل.
وأكدت سيادتها خلال المرور على أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة، وحسن التعامل مع المرضى وذويهم، والاستمرار في تطوير الأداء المهني، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمة العلاجية المقدمة وتحقيق رسالة الكلية في خدمة المجتمع.
نرحب بكل من يساهم في بناء مستقبل وطننا لمساعدته على أن يأخذ مكانة مميزة بين الأمم.